تتمتع سيناء بطبيعة ساحرة تتنوع ما بين الجبال والسهول والوديان والشواطئ الجميلة بالإضافة إلى مياه البحر حيث الشعاب المرجانية والأسماك النادرة ... والطبيعة الخلابة. وتعد سيناء مركزاً عالمياً للسياحة إذ تتوفر بها كل أنواع السياحة من سياحة دينية .. ثقافية .. تاريخية .. رياضية .. ترفيهية .. علاجية .. هذا بالإضافة إلى بنية أساسية ومشروعات سياحية تسمح بزيادة أعداد السائحين وترضي جميع الأذواق والدخول. وتعد سيناء كنز سياحى ثمين تم اكتشاف جزء منه فانبهر بها العالم وتدفق إليها مئات الآلاف سنوياً من أنحاء المعمور .. ومازال الجزء الأكبر من هذا الكنز يعد بالكثير من النمو السياحى .
وتتمتع سيناء بموقع جغرافي واستراتيجي هام .. هذا الموقع هو " كلمة السر" والعنصر الحاسم في تاريخ وحاضر ومستقبل سيناء . . فهي تقع بين ثلاثة مياه: البحر المتوسط في الشمال ( بطول 120 كيلو متراً ) وقناة السويس في الغرب 160) كيلو متراً) وخليج السويس من الجنوب الغربي (240 كيلو متراً) ثم خليج العقبة من الجنوب الشرقي والشرق بطول (150 كيلو متراً.( وسيناء هي حلقة الوصل بين آسيا وأفريقيا .. وهي معبر بين حضارات العالم القديم في وادي النيل وفي دلتا نهري دجلة والفرات وبلاد الشام .

وسيناء هي أرض الأنبياء معبر الديانات السماوية كرمها الله تعالى بذكرها في القرآن الكريم ، وكرمها بعبور أنبيائه أرضها قاصدين وادي النيل .. فعبرها الخليل إبراهيم عليه السلام ، وعاش فيها موسي بن عمران و فيها تلقي الألواح من ربه .. وعبرها السيد المسيح و السيدة مريم عليهما السلام إلي مصر .

وقد انعكست الأهمية الدينية والجغرافية والاقتصادية لسيناء علي تطورها التاريخي حتي أضحي تاريخها بمثابة سجل شامل للأحداث الكبري في المنطقة في الماضي البعيد والقريب معاً .